كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)

وهو معنى قوله عندي. لأنه قال: لا يركب ذو (¬1) الهيئة (¬2) مقطوع الذنب، ويركب أجدع (¬3).
والجدع قطع اليسير من الأذن، وهي الخضرمة (¬4) أيضاً (¬5)، ويكون معنى القول الآخر في تضمينه إذا كان اصطلم (¬6) جميع الأذن (¬7) ولا فرق بين (في) (¬8) القبح، وتجنب ذوي (¬9) الهيئات بين (¬10) ركوب أقطع الأذن، أو أقطع الذنب. وهذا لا يسمى جدعاً، وإنما يسمى أعضباً (¬11) واصطلاماً (¬12). وكذلك ضمنه في ققء العين (¬13)، إذا كانت حجراً قبيحة المنظر (¬14) مما لا يركبها بتلك الصفة من ذكر، ولا يضمنها (¬15) إذا بقيت قائمة الشخص، وإن أفسد نظرها، لأن هذه لا يجتنب ركوبها ذو الهيئة، لأن تشويهها ليس بظاهر (¬16).
¬__________
(¬1) كذا في ع وح، وفي ق: ذوي.
(¬2) كذا في ع وح، وفي ق: الهيئات.
(¬3) كذا في ح، وفي ع: الجذع.
(¬4) في ح: الحصرمة، وفي ع وق: الحضرمة. والصواب الخضرمة، وهو ما أثبتناه.
(¬5) ناقة مخضرمة: قطع طرف أذنها، والخضرمة قطع إحدى الأذنين، وخضرم الأذن: قطع من طرفها شيئاً. لسان العرب مادة: خضرم. منهية فقه الحديث عند القاضي عياض في إكمال المعلم: 287.
(¬6) في ح وق: اصطلح، وهو خطأ والصواب: اصطلم وهو قطع الأذن من أصلها.
(¬7) كذا في ع، وفي ح: الفدان.
(¬8) سقط من ح.
(¬9) كذا في ع، وفي ح: ذو.
(¬10) كذا في ع، وفي ح: في.
(¬11) في ع: عضبا، وفي ح: غصباً.
(¬12) في ع وح وق: واصطلاحاً، والصواب: واصطلاماً.
(¬13) النوادر: 10/ 337 - 338.
(¬14) كذا في ح، وفي ق: النظر.
(¬15) في ع وح: ولا يضمنه.
(¬16) كذا في ع، وفى ح: لا يظهر.

الصفحة 1780