كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)
وقوله: "فيمن أقام شاهداً على أرض أنها له، وشاهداً (¬1) (آخر) (¬2) أنها حيزه (¬3) " (¬4) بتشديد الياء. كذا روايتنا في هذا الحرف. وكذا ضبطه ابن سحنون. وجاء في رواية (الأجدابي) (¬5) حيزه (¬6) بسكون الياء. وهما صحيحان، كما قيل: هيّن، وهيْن.
قال سحنون في المجموعة: ومعناه الملك، أي ملكه، وحقه. قالوا: ولو أراد بقوله: حيزه (¬7) غير الملك، وإنما أراد به الحوز لم تكن شهادة بالملك. قال سحنون: ولا يقضى [له] (¬8) بها حتى يشهدوا (¬9) بالملك، وأنه كان يحوزها بحقه (¬10) يريد ولا يتم له الملك والحكم به إلا باليمين مع شهادة شاهد الملك، لكن شهد (¬11) له هنا باليد، فإن جاء من يشهد له بالملك كان أحق منه (¬12).
وقوله في شاهد بالملك، وآخر بالغصب: "لا أراها شهادة واحدة، فإن كان قد دخل الجارية نقص حلف مع شاهد الغصب، وأخذ قيمتها، إن شاء (¬13) " (¬14) لم يجعلها شهادة واحدة في الفوات، إذ لم يتفقا على
¬__________
(¬1) كذا في ع وح، وفي ق: شاهد.
(¬2) سقط من ح.
(¬3) كذا في ع وح، وفي ق: جيدة.
(¬4) المدونة: 5/ 347.
(¬5) سقط من ح.
(¬6) كذا في ع وح، وفي ق: جيدة.
(¬7) كذا في ع وح، وفي ق: جيدة.
(¬8) سقط من ع وق.
(¬9) كذا في ع وح، وفي ق: يشهد.
(¬10) كذا في ع وح، وفي ق: لحقه.
(¬11) كذا في ع، وفي ح: قد شهد.
(¬12) كذا في ع، وفي ح: به.
(¬13) كذا في ع، وفي ح: إنما.
(¬14) المدونة: 5/ 347.