كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)
(فقط) (¬1) وهو (¬2) قول عبد الملك، وابن دينار، وابن أبي حازم (¬3)، والمغيرة، وابن كنانة. وقد ذكروا (¬4) في غير كتاب ابن حبيب أنه كان قول مالك (¬5). قال ابن لبابة، وأبو عمران، وقد أشار إلى هذا في كتاب الغصب من المدونة، وفي كتاب الاستحقاق، وذكر ابن لبابة لفظه (¬6) الذي قدمناه.
قال القاضي رحمه الله: وليس فيه بيان، ولا يتفهم (¬7) منه هذا القول، ولا التفرقة بين العتق والولادة، إذ ليس فيه إلا الإشارة إلى اختلاف قوله، وظاهر ما نص عليه مما سمعه منه، وإنما حدث رأي مالك المتقدم (¬8) إذ هذا القول الثالث ليس مما سمعه منه، وإنما حدث رأي مالك (فيه) (¬9) على ما في كتاب ابن حبيب، آخر أمره بعد فراق ابن القاسم ورجوعه إلى مصر، والله أعلم.
لكن ما في كتاب الاستحقاق (¬10) يحتمل أكثر مما في كتاب الغصب بعض (¬11) التأويل. فانظر (¬12) لفظه في الموضعين، وسنذكرها في الاستحقاق (إن شاء الله) (¬13).
¬__________
(¬1) سقط من ع وح.
(¬2) كذا في ع وح، وفي ق: وهذا.
(¬3) أبو تمام عبد العزيز بن أبي حازم المدني الفقيه روى عن سهيل بن أبي صالح وموسى بن عقبة وعنه ابن مهدي وابن وهب والقعنبي قال ابن حنبل: لم يكن في المدينة بعد مالك أفقه منه، وذكره ابن عبد البر في من كان مدار الفتوى عليه في آخر زمن مالك وبعده. (التهذيب: 6/ 297).
(¬4) كذا في ع وح، وفي ق: أنكروا.
(¬5) النوادر: 10/ 392.
(¬6) كذا في ع وح، وفي ق: اللفظ.
(¬7) كذا في ع، وفي ح: ينفهم.
(¬8) في ح: مالك على المتقدمين.
(¬9) سقط من ح.
(¬10) المدونة: 5/ 383.
(¬11) في ح: وبعض.
(¬12) كذا في ع وح، وفي ق: وانظر.
(¬13) سقط من ع وح.