كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)

عيب في التعدي فهو كالغصب، ورب الدابة مخير بخلاف التعدي.
وانظر قوله في المكاري (¬1): "إذا حبسها عن أجلها كان عليه كراء (ما) (¬2) حبسها فيه، وإن كان لم يركبها، وهي على حالها، على حدودها" (¬3) ظاهره أن عليه كراءها بالغاً ما بلغ، لو استعملت فيما يستعمل (¬4) فيه مثلها، كما قال غيره في الأكرية.
وقيل: بل على أنها لم تركب على ما قال هناك (¬5) هو.
[109] وقوله: "فجعله مِلاطاً لبنياني" (¬6) بكسر الميم، أي طيناً، وهذه المسألة ثابتة في أكثر؛ الأصول. وكتب عليها (في كتاب) (¬7) ابن المرابط: صحت ليحيى وأحمد.
و"الودي" (¬8) بكسر الدال، وتشديد الياء، صغار النخل، التي تنقل للغرس.
ومسألة "من وهب طعاماً لرجل (¬9) أو إداماً، فاستحق (¬10) ذلك [منه] (¬11) (مستحق) (¬12) وقد أكله الموهوب [له] (¬13) لكان (¬14) للمستحق
¬__________
(¬1) كذا في ع، وفي ح: المتكاري.
(¬2) سقط من ع وح.
(¬3) المدونة: 5/ 358.
(¬4) كذا في ع وح، وفي ق: استعمل.
(¬5) كذا في ع وح، وفي ق: هنا.
(¬6) المدونة: 5/ 365.
(¬7) سقط من ح.
(¬8) المدونة: 5/ 365.
(¬9) كذا في ح، وفي ع: لرجل طعاماً.
(¬10) كذا في ع وح، وفي ق: واستحق.
(¬11) سقط من ق.
(¬12) سقط من ح.
(¬13) سقط من ق.
(¬14) في ع وح: أن.

الصفحة 1789