كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)

كتاب الشفعة (¬1)
هذه اللفظة بسكون الفاء. ولأصل تسميتها بذلك وجوه.
فقيل: [هو] (¬2) من الشفع. وهو ضد الوتر. لأنه يضم هذا المشفوع فيه إلى ماله، فتصير الحصة حصتين، والمال مالين.
وقيل: هو من الزيادة، لأنه يجمع مال هذا إلى ماله، ويضيفه (إليه) (¬3). ويزيده له (¬4).
والشفعة: الزيادة. قال الله تعالى: {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً} (¬5). قيل: يزيد (¬6) عملاً [صالحاً] (¬7) إلى عمله. وهو قريب من المعنى الأول.
وقيل: هو من الشفاعة، لأنه يشفع بنصيبه إلى نصيب صاحبه.
وقيل: بل كانوا في الجاهلية إذا باع شريك الرجل حصته، أو أصله،
¬__________
(¬1) قال ابن عرفة: الشفعة استحقاق شريك أخذ مبيع شريكه بثمنه. شرح حدود ابن عرفة:501.
(¬2) سقط من ق.
(¬3) سقط من ج.
(¬4) كذا في ع، وفي ح: به.
(¬5) سورة النساء، من الآية: 85.
(¬6) كذا في ع وح، وفي ق: يريد.
(¬7) سقط من ق.

الصفحة 1819