كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)
فإن كانت مقاسمة الصغار مع أجنبي جازت له المقاسمة دون استئذان.
وقوله: "إذا (اقتسموا) (¬1) دوراً (¬2) وأرضين (¬3) ورقيقاً وحيواناً (¬4) فأتى موصى له (¬5) بالثلث أو أتى (¬6) رجل فقال: إنه (¬7) وارث معهم (¬8)، قال: إن كانت دراهم، وعروضاً، فإنما لهذا الموصى له أو [لهذا] (¬9) الوارث أن يتبع كل واحد بما صار في يديه من حقه" (¬10).
واختلف (¬11) في معنى هذا، فقال (¬12) أصبغ: معناه أن العروض هنا (¬13) مستوية القيم، يريد إذا كان يخرج نصيب هذا الطارئ في عين (منها) (¬14) لاستوائهما (¬15) واستواء أنصبائهم في الميراث، أو تقاربهم (¬16) وإنما يصح كلامه على هذا، مثل أن يكونا (¬17) ابنين، أو أخوين، وترك الميت ستة أثواب، أو أعبداً (¬18) مستوية القيم، فقسماها (¬19) ثلاثة، ثلاثة،
¬__________
(¬1) سقط من ح.
(¬2) كذا في ع وز وح، وفي ق: داراً.
(¬3) كذا في ع وز، وفي ق: أو أرضين.
(¬4) كذا في ع وز وح، وفي ق: او رقيقاً أو حيواناً.
(¬5) كذا في ع وز وح، وفي ق: له موصى.
(¬6) كذا في ع وز وح، وفي ق. فأتى، وهو خطأ.
(¬7) كذا في ز وح، وفي ق: أنا.
(¬8) كذا في ع، وفي ز وح وق: معه.
(¬9) سقط من ق.
(¬10) المدونة: 5/ 486.
(¬11) كذا في ع، وفي ز وح: اختلف.
(¬12) كذا في ز وح، وفي ع وق: قال.
(¬13) كذا في ز، وفي ح: هي.
(¬14) كذا في ع وح، وفي ق: معها، وهو ساقط من ز.
(¬15) كذا في ح، وفي ز: لاستوائها.
(¬16) كذا في ع وح، وفي ز: تقاربه.
(¬17) كذا في ع وز، وفي ح: يكون.
(¬18) كذا في ع وز، وفي ح: عبيد.
(¬19) كذا في ع وز، وفي ح: فسماها.