كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)

هذا الباب (¬1) ألفاظ مشكلة، وأجوبة (¬2) مختلفة، ومقالات مطلقة، اضطرب بسببها تأويل الشيوخ، ومذاهبهم (¬3)، في تحقيق مذهبه في ذلك، فمنهم من ردها (كلها) (¬4) على (¬5) المعلوم من مذهبه، وتأولها على معروف قوله. ومنهم من جعلها أقاويل (¬6) له مختلفة، ومذاهب مفترقة (¬7). (ومنهم من جعل ما اختلف فيها (¬8) لاختلاف الأسولة) (¬9)، ومنهم من جعل ما خالف (¬10) مشهور قوله منها أغلاطاً، وأوهاماً. حتى حكي أن محمد بن أحمد العتبي (قال) (¬11): في كتاب القسمة أوراق (¬12) خطأ. وعلم (¬13) عليها في كتابه. ومنهم من قال: إن بعض الأجوبة على غير قول ابن القاسم، من كلام عبد الملك. قال (¬14) (بعضهم) (¬15): وهذا أضعف التأويلات. لأن (في) (¬16) كتاب القسمة خلط (¬17)، لم يدونه سحنون. ولا عمل فيه شيئاً (¬18). فهو على أصل أسولة (¬19) أسد بن الفرات. وإنما إصلاح سحنون، وتتميمه،
¬__________
(¬1) المدونة: 5/ 498 إلى 505.
(¬2) كذا في ع وز، وفي ح: بأجوبة.
(¬3) كذا في ع وز، وفي ح وق: ومذهبهم.
(¬4) سقط من ح.
(¬5) كذا في ع، وفي ز: إلى.
(¬6) كذا في ع وز وح، وفي ق: أقاويلا.
(¬7) كذا في ع وز وح، وفي ق: متفرقة.
(¬8) كذا في ع، وفي ز: منها.
(¬9) سقط من ح.
(¬10) كذا في ع وز وح، وفي ق: خلاف.
(¬11) سقط من ح.
(¬12) كذا في ز وح، وفي ع: أوراقاً.
(¬13) كذا في ع، وفي ز وح: وأعلم.
(¬14) كذا في ع وز، وفي ح وق: وقال.
(¬15) سقط من ح.
(¬16) سقط من ع وز وح.
(¬17) في ع وز: مختلط، وفي ح: مخلط.
(¬18) كذا في ع وز، وفي ح: شيء.
(¬19) كذا في ع وز، وفي ح: أسئلة.

الصفحة 1919