كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)
ضرر (¬1). وهو الذي في كتاب ابن المرابط. قال أحمد بن خالد: الرواية الاولى أصح.
فال القاضي رحمه الله: رواية ابن باز هي نص قول ابن القاسم في الحائط إن كان لا يدخل في ذلك ضرر. رأيت أن يقسم (¬2) وانظر قوله: ليس لهما (¬3) كبير عرصة. يدلك (¬4) أن أصل ما فيه القسمة هذا. وعلى هذا يأتي (¬5) الاختلاف المتقدم، في (¬6) قسمة العيون، والآبار. وانظر كلام ابن شبلون الذي ذكرناه (¬7) في كتاب الشفعة في تأويل قوله: [الشفعة] (¬8) في الجدار، أن معناه أنه بيع مع شيء من الأرض.
وقوله: لا تقسم (¬9) الآبار، ولم أسمع أحدا يقول: إن العيون، والآبار، تقسم، ولا أرى [أن] (¬10) تقسم إلا على الشِّرْب (¬11)، فظاهر المذهب أنه إنما تكلم على الجنس وقسم الواحد، وأن الجماعة منها إذا أمكن قسمتها واعتدلت في القسم قسمت (¬12)، وهو قول سحنون. وتأويله على الكتاب. وقاله (ابن نافع، و) (¬13) ابن حبيب (¬14). وأن الكبيرة (¬15) تقسم
¬__________
(¬1) وليس في دار صادر الأول ولا الثاني.
(¬2) وهو النص الذي في طبعة دار صادر: 5/ 514.
(¬3) كذا في ع وز وح، وفي ق: لها.
(¬4) كذا في ع وز، وفي ح: بذلك.
(¬5) كذا في ع وز وح، وفي ق: سيأتي.
(¬6) كذا في ع، وفي ح: وفي.
(¬7) كذا في ع وز، وفي ح: ذكره.
(¬8) سقط من ق.
(¬9) كذا في ع، وفي ز وح: يقسم.
(¬10) سقط من ق.
(¬11) النوادر: 11/ 226.
(¬12) انظر المنتقى: 6/ 216 - 217.
(¬13) سقط من ح.
(¬14) النوادر: 11/ 226.
(¬15) كذا في ع وز وح، وفي ق: الكثيرة.