كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)
وهو (¬1) تأويل سحنون. وقال محمد متى قال حياته وشبهه فلا يختلف أنها كالعمرى (¬2)، ونحوه لمطرف. قال مطرف: وكذلك لو قال: على فلان بعينه (¬3).
وأما في المجهول المحصور إذا قيده بحياتهم (¬4) أو ما عاشوا فمذهبه في الكتاب أنه حبس (¬5) مؤبد كما لو لم يقله (¬6)، وكذلك يشبه أن يكون على قوله الآخر إذا لم يقيد أنها تكون ملكاً (¬7)، وأما على القول أنها إذا لم يقيد كالعمرى فأحرى أن يؤكد العمرى بهذه الألفاظ.
وقال مطرف: متى قال [ما] (¬8) عاشوا فهي عمرى (¬9)، وأما إن قيدها (¬10) بالصفة كقوله: حبس صدقة، أو صدقة حبس على فلان، ففي الكتاب لمالك: إنه حبس مؤبد، وعنه أيضاً في مختصر ابن عبد الحكم أنها ترجع ملكاً كالعمرى، وكما لو (¬11) أفرد الحبس وكذلك لو قال: حبْس على فلان لا تباع، ولا توهب، ولا تورث (¬12)، فهي حبس (¬13) على مذهبه في الكتاب. وله في العتبية: ترجع ملكاً كالعمرى.
وقال مطرف: لو قال مع هذا على فلان بعينه، ولفظ بعينه فهي (¬14)
¬__________
(¬1) كذا في ز وع، وفي ح وق: وهذا.
(¬2) النوادر: 12/ 12 - 14.
(¬3) النوادر: 12/ 14.
(¬4) كذا في ز، وفي ق: بحياته.
(¬5) كذا في ع وح، وفي ز: تحبيس.
(¬6) المدونة: 6/ 102.
(¬7) انظر المدونة: 6/ 102.
(¬8) سقط من ق.
(¬9) النوادر: 12/ 14.
(¬10) كذا في ع وز وح، وفي ق: قيد.
(¬11) كذا في ع وز، وفي ح: أو لو كما.
(¬12) كذا في ع وز وح، وفي ق: لا يباع، ولا يوهب، ولا يورث.
(¬13) انظر النوادر: 12/ 14 - 15.
(¬14) كذا في ع وز، وفي ق: هي، وفي ح: فهو.