كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)
منهما رجعت لورثته. وهذا هو الجاري على الأصل المتقدم.
قال القاضي: ولعل (¬1) معنى ما في الكتاب هنا (¬2) أن يقول الباعث: [أنا] (¬3) إنما تصدقت بها صلة للمبعوثة (¬4) إليه بعينه إن وجد حيًّا (¬5)، فيكون مصدقاً، إذ لا يلزمه [إلا] (¬6) ما أقر به من معروفه، إذ (¬7) [لو] (¬8) لم يشهد على أصله فيلزمه بظاهر فعله، وقوله؛ [[142] / كما قال ابن شهاب إثر المسألة: إذا قال المتصدق "وإنما أردت (¬9) بها صلته (¬10) " (¬11) إن كان أشهد على صدقته فتوفي المعطى قبل بلوغها له (¬12) ثبتت (¬13)، وليس للمتصدق فيها رجوع (¬14).
وقد قيل: إن الفرق بين المسألتين أن الغائب هنا لم يسمع منه قبول، فيخرج من هذا أن عدم القبول يفسد الهبة، وإن كان الواهب حياً.
وقوله في المتصدق بالحائط (¬15) وفيه تمر مأبور يقول. إنما تصدقت بالحائط دون الثمر (¬16)، القول (¬17) ................................
¬__________
(¬1) كذا في ز، وفي ع وح وق: ويقال.
(¬2) كذا في ز وح، وفي ق: هذا.
(¬3) سقط من ق.
(¬4) كذا في ز وح، وفي ق: للمبعوث.
(¬5) كذا في ز، وفي ح: حي.
(¬6) سقط من ق.
(¬7) كذا في ع وز وح، وفي ق: إذا.
(¬8) سقط من ق وز.
(¬9) كذا في ع، وفي ز: إنما أردت، وفي ح: إنما قصدت.
(¬10) كذا في ع وز وح، وفي ق: صلة.
(¬11) المدونة: 6/ 115.
(¬12) كذا في ز وح، وفي ع: إليه.
(¬13) في المدونة (6/ 115): فقد ثبتت.
(¬14) المدونة: 6/ 115.
(¬15) كذا في ع وز وح، وفي ق: بحائط.
(¬16) كذا في ع وز وح، وفي ق: الثمرة.
(¬17) كذا في ع وز، وفي ح: القوي.