كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)
وضيعتها" (¬1) ضيعة (¬2) الرجل، ما يكون منه معاشه (¬3).
وقوله: "وإفضائه (¬4) من المعروف إليها" (¬5). أي خلوة معها، ويحتمل أن يريد ما يفردها به (¬6) من [145] معروفه، ويخصها به من إحسانه. قالوا: وليس؛ قوله هذا بخلاف.
وقوله آخراً: "فلا ثواب بينهما، فيما أعطى أحدهما صاحبه. ولا عصرة (¬7)." (¬8) كذا رواية يحيى، وابن وضاح. وعند إبراهيم، وأحمد، والدباغ: ولا عوض (¬9). ولم يكن عند ابن عتاب غيره.
والموهبة (¬10) بكسر الهاء، وفتح الميم، اسم لفعل الواهب.
وقوله في هبة الغني: "إن قال إنما وهبته للثواب، القول قول الواهب" (¬11)، وقع في بعض نسخ المدونة (¬12) في آخر كتاب الهبات: مع يمينه. ومثله في كتاب ابن الجلاب (¬13)، وهو قول عمر [بن الخطاب] (¬14)
¬__________
(¬1) المدونة: 6/ 140. وفيها ومعونة له على صنيعته وصنيعتها.
(¬2) كذا في ع وز، وفي ح: وضيعة.
(¬3) قال الأزهري: الضيعة والضياع عند الحاضرة مال الرجل من النخل والكرم والأرض والعرب لا تعرف الضيعة إلا الحرفة والصناعة وسمعتهم يقولون: ضيعة فلان الجزارة والآخر عمل النخل ورعي الإبل. (لسان العرب: ضيع).
(¬4) كذا المدونة، وفي ع وز وح: وأفضى وإفضائه.
(¬5) المدونة: 6/ 140.
(¬6) كذا في ع وز وح، وفي ق: يريد ما يفر ذهابه.
(¬7) كذا في ع وز وح، وفي ق: ولا عصره.
(¬8) المدونة: 6/ 140.
(¬9) وهو ما في طبعة دار صادر: 6/ 140، وطبعة دار الفكر: 4/ 339.
(¬10) كذا في ع وز، وفي ح: الموهوبة.
(¬11) المدونة: 6/ 140.
(¬12) كذا في ع وز، وفي ح: النسخ من "المدونة".
(¬13) التفريع: 2/ 314 - 315.
(¬14) سقط من ق.