كتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (اسم الجزء: 3)

وضاح. ولغيره: قال نعم. كذا في كتاب ابن سهل. وبعده لجميعهم بعد هذا. "قال ابن وهب: قال مالك: إن شاء أن يمسكها، وإن شاء أن يردها" (¬1).
وقول عمر بن عبد العزيز: إلا أن يكون وهب شيئاً متثبتاً (¬2)، فحسن (¬3) عند الموهوب (¬4). كذا في أصل ابن عتاب، وابن المرابط، والدباغ، وهي رواية يحيى بن عمر، وأحمد بن أبي سليمان، ومعناه ما ينبت، ويزيد كالحيوان، والثمار، وفي رواية ابن وضاح: مثيباً (¬5). أي يطلب ثوابه، وعند ابن باز: ميتاً. فحيي (¬6) عند الموهوب، ولفظ (¬7) ميت، وحيي، هنا، مستعار. يريد به الحقير، يزيد (¬8)، ويصلح، ويحسن. أو أرض ميتة عمرت، وحييت (¬9) وشبه هذا.
وقوله هنا: "فليقض له بشرواها" (¬10)، وفي الحديث الآخر، في المهر فيه "أن اقضه قيمته يوم وهبه، أو شرو المهر يوم وهبه" (¬11)، ظاهر هذا خلاف، وبينه قول عمر، وعثمان في ولد [الأمة] (¬12) الغارة، أنهما (¬13) قضيا فيها (¬14) بمثل الأولاد، وقد قال مالك: وذلك يرجع إلى القيمة.
¬__________
(¬1) المدونة: 6/ 142.
(¬2) كذا في ز، وفي ع وح: منتبتاً، وفي ق: منبتاً. وفي المدونة: مثيباً.
(¬3) كذا في ع وز وح، وفي المدونة: فحبس.
(¬4) انظر المحلى: 9/ 129. والمدونة: 6/ 142.
(¬5) وهو ما في طبعة دار صادر: 6/ 142، وطبعة دار الفكر: 4/ 340.
(¬6) في ع وز وح: يحيى.
(¬7) كذا في ع وز وح، وفي ق: لفظ.
(¬8) كذا في ع وح، وفي ز: يريد.
(¬9) في ع وح: وأحييت، وفي ح: أو حييت.
(¬10) المدونة: 6/ 142. المحلى: 9/ 129.
(¬11) المدونة: 6/ 143.
(¬12) سقط من ق.
(¬13) كذا في ع وح، وفي ق: أيهما.
(¬14) كذا في ز وح، وفي ق: فيه.

الصفحة 2009