كتاب العلمانيون العرب وموقفهم من الإسلام

ضوء المعقول الآني يفرض حرية الاعتقاد (¬1).
ووصف أركون القصص القرآني بالأسطرة الساذجة (¬2).
وذكر أن القصص القرآني مأخوذ من التراث اليهودي والمسيحي (¬3).
وأن القرآن استعار قصصه من غيره، ووظفها ضمن منظوره وغيَّر وجهتها وغائيتها لكي تتطابق مع وجهته هو (¬4).
وينحو هذا المنحى كذلك: تركي علي الربيعو، فالقصص القرآني ينتمي إلى الفكر الأسطوري الميثي (¬5)، والواجب على الباحث «القيام بنقد تاريخي لتحديد أنواع الخلط والحذف والإضافة والمغالطات التاريخية التي أحدثتها الرواية القرآنية بالقياس إلى معطيات التاريخ الواقعي المحسوس» كما قال (¬6).
وزاد الربيعو أن الرواية القرآنية هي الإطار المرجعي لتاريخ قديم تحل فيه الأسطورة محل التاريخ (¬7).
أي: القصص القرآني ذو بنية أسطورية خرافية لا تاريخية وغير واقعية.
وقصة آدم وحواء (¬8) وقصة صالح (¬9) وغيرها قصص أسطورية.
¬_________
(¬1) الأسطورة والتراث (22).
(¬2) نحو نقد العقل الإسلامي
(¬3) نحو نقد العقل الإسلامي (78).
(¬4) نحو نقد العقل الإسلامي (149).
(¬5) العنف والمقدس والجنس (52 - 54 - 78).
(¬6) العنف والمقدس والجنس (52).
(¬7) العنف والمقدس والجنس (54).
(¬8) العنف والمقدس والجنس (78).
(¬9) العنف والمقدس والجنس (55).

الصفحة 173