تنقض العهود أو الاتفاقيات الموقعة سابقا مع الفئات المعارضة وتفرض عليها شروطها الجديدة تحت التهديد بإشعال الحرب ضد كل هؤلاء المشركين الذين يرفضون شرع الله ورسوله (¬1).
هكذا يصور نبينا - صلى الله عليه وسلم - كرجل سياسي متغطرس ديكتاتوري متعطش للدماء ينقض العهود ويفرض الشروط.
وزاد أن الأعراب قد أدينوا بقسوة في تلك السورة (¬2). وأن من تاب بعد ذلك فلا يتمتع بنفس الحقوق السياسية داخل الجماعة الجديدة المنتصرة (¬3).
ثانيا- إعادة النظر في المسلمات العقائدية الإسلامية. أو كما قال علي حرب: خلخلة الاعتقادات وزحزحة القناعات (¬4). ذلك أنه يلامس بنقده مناطق محرمة وبطَرْق أبواب يصعب طرقها (¬5). ويكشف بل يفضح المسلمات (¬6). وتتم فيه إعادة النظر في المعتقد (¬7) ...
سيتم من خلال هذا النقد تجاوز مفاهيم مترسخة في أذهان المسلمين مثل وجود الله، والملائكة والجن واليوم الآخر والوحي وغير ذلك.
ثالثا- غربلة التراث من أجل حذف كل العناصر الضارة منه، والإبقاء على الصالح في نظر العلمانية مثل الحرية والعقل والمساواة.
¬_________
(¬1) نفس المرجع (49).
(¬2) نفس المرجع (49 - 50).
(¬3) نفس المرجع (50).
(¬4) نقد النص (72).
(¬5) نقد النص (76).
(¬6) نقد النص (74).
(¬7) نقد النص (73).