كتاب الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

وقال: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} (¬1) .
وقال: {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ {16} أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ} (¬2) .
وقال: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} (¬3) .
وقال: {يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ} (¬4) .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء؟) (¬5) (¬6) .
وأهل السنة والجماعة: يؤمنون بأن الكرسي والعرش حق لا ريب فيه، قال الله تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} (¬7) .
¬_________
(¬1) سورة الحديد، الآية: 4.
(¬2) سورة الملك، الآيتان: 16- 17.
(¬3) سورة فاطر، الآية: 10.
(¬4) سورة النحل، الآية: 5.
(¬5) (رواه البخاري) في (كتاب المغازي) باب: (بعثة علي بن أبي طالب إلى اليمن) .
(¬6) (() قال الإمام الحافظ إسحاق بن راهويه - رحمه الله - عن الآيات الاستواء: (إجماع أهل العلم أنه فوق العرش استوى، ويعلم كل شيء في أسفل الأرض السابعة) . رواه الإمام الذهبي - بسند صحيح - في (العلو للعلي الغفار) .
(¬7) سورة البقرة، الآية: 255.

الصفحة 124