كتاب الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (¬1) .
أهل الإيمان وعدهم الله تعالى بالنصر والتمكين:
قال تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} (¬2) .
أهل الإيمان هم أهل العز والكرامة:
قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ} (¬3) .
قال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (¬4) .
أهل الإيمان تستغفر لهم ملائكة عرش الرحمن جل جلاله:
قال تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ
¬_________
(¬1) سورة التغابن، الآية: 11.
(¬2) سورة التغابن، الآية: 11.
(¬3) سورة التغابن، الآية: 11.
(¬4) سورة التغابن، الآية: 11.

الصفحة 184