كتاب الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

ومن صفاتهم؛ أنهم يخشون الله تعالى وحده، ولا يخافون أحداً سواه - سبحانه - قال تعالى:
{أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ} (¬1) .
ومن صفاتهم؛ أنهم يخلصون دينهم لله، قال تعالى:
{إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} (¬2) .
ومن صفاتهم؛ أنهم لا تأخذوهم رأفة في إقامة حدود الله - عز وجل - قال تعالى:
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} (¬3) .
ومن صفاتهم؛ أنهم يردون الأمر إلى الله تعالى وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم عند النزاع والخلاف، قال تعالى:
¬_________
(¬1) سورة التوبة، الآية: 13.
(¬2) سورة النساء، الآية: 146.
(¬3) سورة النور، الآية: 2.

الصفحة 192