كتاب الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

وقال الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى:
(ولا نكفر مسلماً بذنب من الذنوب، وإن كانت كبيرة، إذا لم يستحلها) (¬1) .
وقال الإمام مالك رحمه الله تعالى:
(لو أن رجلاً ركب الكبائر كلها بعد أن لا يشرك بالله؛ ثم تخلى من هذه الأهواء والبدع؛ دخل الجنة) (¬2) .
وقال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:
(من تولى يوم الزحف، لا منحرفاً لقتال، ولا متحيزاً إلى فئة؛ خفت عليه - إلا أن يعفو الله - أن يكون قد باء بسخط من الله) (¬3) .
وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى:
(يخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام، ولا يخرجه من الإسلام شيء إلا الشرك بالله العظيم، أو برد فريضة من فرائض
¬_________
(¬1) (متن الفقه الأكبر) الإمام أبو حنيفة.
(¬2) (حلية الأولياء) أبو نعيم الأصفهاني: ج 6، ص 325.
(¬3) (منهج الإمام الشافعي في إثبات العقيدة) الدكتور محمد بن عبد الوهاب العقيل: ج1، ص 202؛ وأحاله إلى كتاب: (الأم) ج4، ص 169.

الصفحة 214