كتاب الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة
{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ} (¬1) .
وقال: {وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ} (¬2) .
وقال: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (¬3) .
وقال: {وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (¬4) .
وقال: {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ {7} وَمَا لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (¬5) .
وقال: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (¬6) .
¬_________
(¬1) سورة آل عمران، الآية: 19.
(¬2) سورة المائدة، الآية: 3.
(¬3) سورة آل عمران، الآية: 85.
(¬4) سورة المائدة، الآية: 5.
(¬5) سورة الحديد، الآيتان 7-8.
(¬6) سورة الحجرات، الآية: 15.
الصفحة 85