كتاب تاريخ المدينة لابن شبة
وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ. . . . . . . . . . وَأَتَاهُ عُثْمَانُ بِعُسْفَانَ، وَمَا اجْتَمَعَا بَعْدَهَا، §فَنَهَى عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا - يَعْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ - فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «مَا تُرِيدُ إِلَى شَيْءٍ فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنْهَى عَنْهُ؟» قَالَ: «دَعْ ذَا مِنْكَ» ، قَالَ: «لَا أَدَعُكَ مِنِّي» ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًاحَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: §لَبَّى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا، وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسِيرُ فِي مَوْكِبِهِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ مَوْكِبِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنْ هَذَا الَّذِي يُلَبِّي؟ إِنَّ هَذَا لَأَحْمَقُ أَوْ مَجْنُونٌ، فَقَالُوا: «هَذَا أَبُو تُرَابٍ» ، فَسَكَتُوا فَمَا يُدَمْدِمُ إِنْسَانٌ
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: «§شَهِدْتُ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ بَيْنَهُمَا نَزْغٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَوَاللَّهِ مَا أَبْرَكَا شَيْئًا، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبِرَ بِمَا قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ لَفَعَلْتُ، ثُمَّ لَمْ يَقُومَا حَتَّى اسْتَغْفَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِلْآخَرِ»
حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْنِي الْقَاضِيَ