كتاب تاريخ المدينة لابن شبة

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «§كَانَتْ قُبُورُ أُحُدٍ مُسَنَّمَةً»
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ خَالِدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ آلِ الْهُدَيْرِ يَقُولُ: صَحِبْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ. قُلْتُ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُرِيدُ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ، حَتَّى إِذَا تَدَلَّيْنَا مِنْ حَرَّةِ وَاقِمٍ، إِذَا قُبُورٌ مَحْنِيَّةٌ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا فَقَالَ: «§هَذِهِ قُبُورُ أَصْحَابِنَا» ، فَلَمَّا جِئْنَا قُبُورَ الشُّهَدَاءِ قَالَ: «هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا»
حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ، وَقَالَ: لَيْسَ هَذَا مِمَّا فِي الْكِتَابِ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " §صُرِخَ بِنَا إِلَى قَتْلَانَا يَوْمَ أُحُدٍ حِينَ أَجْرَى مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْعَيْنَ، فَأَتَيْنَاهُمْ فَأَخْرَجْنَاهُمْ رِطَابًا تَتَثَنَّى أَجْسَادُهُمْ. قَالَ سَعِيدٌ: وَبَيْنَ الْوَقْتَيْنِ أَرْبَعُونَ سَنَةً
§مَا جَاءَ فِي مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَعْيَادِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، مَوْلَى بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ بَاكِيَةَ، يَقُولُ: «§صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِيدَ عِنْدَ دَارِ -[134]- الشِّفَاءِ، ثُمَّ صَلَّى فِي حَارَّةِ الدَّوْسِ، ثُمَّ صَلَّى فِي الْمُصَلَّى، فَثَبَتَ يُصَلِّي فِيهِ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ» قَالَ: وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: أَوَّلُ عِيدٍ صَلَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُصَلَّى سَنَةَ ثِنْتَيْنِ مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ مِنْ مَكَّةَ

الصفحة 133

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text