كتاب تاريخ المدينة لابن شبة

§ذِكْرُ بِئْرِ رُومَةَ، وَهِيَ فِي الْعَقِيقِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَاوَانَ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّهُ أَتَى الْمَسْجِدَ، فَإِذَا عَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، ثُمَّ أَقْبَلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَلَيْهِ مُلَاءَةٌ قَدْ رَفَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: أَهَاهُنَا عَلِيٌّ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: أَهَاهُنَا طَلْحَةُ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: أَهَاهُنَا الزُّبَيْرُ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: أَهَاهُنَا سَعْدٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: " أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[153]- قَالَ: «§مَنْ يَبْتَاعُ بِئْرَ رُومَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ» ، فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُ بِئْرَ رُومَةَ فَقَالَ: «اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ، وَأَجْرُهَا لَكَ» ؟ قَالُوا: نَعَمْ

الصفحة 152

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text