كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

112 ...
داخل (بسم الله الرحمن الرحيم * إنما يعمر مساجد الله) - إلى آخر الآية) ودار ربطة المقابلة لهذا الباب كانت دار أبي بكر الصديق. ونقل أنه توفي فيها) وهي الآن مدرسة الحنفية، بناها باركوج الترك، وكان أمير الشام، وتعرف اليوم بباب النساء بالباركوجية، وهو مدفون فيها (1).
الخامس: مقابل دار أسماء بنت الحسين بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، وكان لجبلة بن عمرة الساعدي ألأنصاري وكانت بعضاً من داره.
ثم صارت لسعيد ابن خالد بن عمرو بن عثمان، ثم صارت لأسماء المذكورة، وكتب عليها من خارج (بسم الله الرحمن الرحيم، يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً) الآية.
وكتب عليه من داخل بعد البسملة: (يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوماً لا يجزي والد عن ولده) إلى آخر السورة.
وقد سد هذا الباب أيضاً عند تجديد الحائط اشلرقي من المنارة الشرقية.
السادس: باب مقابل دار خالد بن الوليد رضي الله عنه، والدار المذكورة رباط الرجال اليوم معها من جهة الشمال دار عمرو بن العاص، وكتب على هذا الباب من داخل بعد البسملة: (وإلهكم إله واحد) الآيتين.
(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) الآية، وعلبه من خارج: (وقالوا الحمد لله الذي أهذب عنا الحزن) الآية.
السابع: باب كان يقابل زقاق المناصع (2) بين دار عمرو بن العاص ودار ...
__________
(1) وكتب السيد جعفر بن حسين بن هاشم الحسيني سنة 1299هـ أن دار أبي بكر الصديق رضي الله عنه هي مدرسة الحنفية وصارت الان زاوية، وهي المعروفة بزاوية السمان قبالة باب النساء. وفي موضع يقال له بيت أبي بكر الصديق رضي الله عنه. انتهى.
(2) المناصع: هو محل كان يتبرز فيه زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وكن لا يخرجن إليه إلا ليلا وكان ذلك قبل أن يتخذن الكنف قرب بيوتهن. وهو معروف حتى اليوم: بزقاق البدور.

الصفحة 112