113 ... موسى بن إبراهيم المخزومي، وهو الزقاق المعروف اليوم بزوقاق البدور (1).
والدار اليوم تنفذ إلى دار حسن بن علي العسكري، وكان مكتوباً عليه من داخل: (بسم الله الرحمن الرحيم، إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض) الآيتين ومن خارج بعد البسملة: (ألهكم التكاثر) إلى السورة.
الثامن: باب كان يقابل أبيات الصوافي، وهي دور كانت بين موسى بن إبراهيم وبين عبيد الله بن الحسين، مكتوب عليه بعد البسملة: (الله لا إله إلا هو الحي) إلى قوله: (العزيز الحكيم) اللهم صل على محمد عبدك ورسولك.
ومن خارج بعد البسملة (ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض) إلى آخر الآيتين.
التاسع: باب كان في دبر المسجد مما يلي الشام، مكتوب بعد البسملة: (ومن تاب وعمل صالحاً فإنه يتوب إلى الله متاباً) إلى آخر السورة.
ومن خارج: (الله لا إله إلا هو ليَجْمَعَنّكُم إلى يوم القيامة لا ريب فيه، ومن أصدق من الله حديثا) اللهم صل على محمد عبدك ورسولك إمام المتقين وخاتم النبيين.
العاشر: وهو الثاني من الأبواب الأربعة التي كانت نافذة في هذا الجانب، والأول السابق من هذا.
كتب عليه من داخل: (في بيوت أذن الله أن ترفع) إلى (بغير حساب) ومن خارج (اللهم صل على محمد عبدك ورسولك، واجزه ...
__________
(1) والبدور. قبيلة من أشراف بني حسين قال الشيخ الإمام العلامة البدر بن فرحون في تاريخه المسى (نصيحة المشاور) ما نسه حكة لي الشيخ جمال الدين المطري: أن الشرفاء في سنة فتنة اقتسموا المدينة في زعمهم لينهبوها وكانت المدينة محشوة بالأشراف: منهم الملاعبة في حارة الخدام ساكنين معهم مخالطين لهم، وكذلك البدور في حوش الحسن وما حوله. والوحاحد في سويقة وما حولها والمنافية عند المدرسة الشهابية وآل منصور في البلاط. كتبه جعفر هاشم الحسيني سنة 1299هـ.