كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

115 ... ومن خارج: (إن الله يأمُرْ بالعدلِ والإحسان).
السابع عشر: باب كان يعرف بباب زياد، مكتوب عليه بعد البسملة وآية الكرسي: (محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون).
الثامن عشر: باب آخر كان بين باب زياد وبين الخوخة التي تقابل خوخة الصديق وهذان البابا سدا جميعاً عند تجديد الحائط.
التاسع عشر: الخوخة المنقولة المعمولة تجاه خوخة أبي بر الصديق التي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإبقائها دون سائر الخوخ التي كانت في المسجد.
قال أهل السير: إن باب أبي بكر كان غربي المسجد وكان قريب المنبر، ولما زيد في المسجد إلى حده من المغرب نقلوا الخوخة وجعلوها في مثل مكانها أولا، كما نقل عثمان - أعني باب جبريل - إلى موضعه اليوم، وباب خوخة أبي بكر اليوم، وهو باب خزانة لبعض حواصل المسجد إذا دخلت من باب السلام تجده على يسارك قريباً من الباب بنحو عشرين ذراعاً مكتوب على خارجه تجاه خوخة أبي بكر (1).
العشرون: باب السلام، وبه يعرف اليوم، ويقال له باب الخشية، ويقال له باب الخشوع، وباب سيوقة، وهو باب مروان بن الحكم وكانت داره مقابلة له من جهة المغرب؟ وكتب عليه من داخل المسجد بعد البسملة: (إن الله وملائكته يصلون على النبي، يا ياها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا ستليما) (اللهم صل على محمد أفضل الصلاة والتسليم وبيض وجهه، واعل درحته، وشرف بنيانه وأكرم نزله، واجزه أفضل ما جازيت نبياً عن قومه، ورسولا عن أمته.
فإذا بلغ رسالاتك وجاهد على أمرك حتى أعز دينك وأظهر سلطانك، وامت كلمتك، واستحل حلالك، وحرم حرامك، وبك نفذ ذلك وحدك لا شريك ...
__________
(1) هنا نقص في الأصل.

الصفحة 115