118 ... الحارث (دار) عبد الله بن مطيع (1) وكان حكيم بم حزام ابتاعها هي وداره التي وراءها بمائة ألف درهم.
قال السيد السمهودي في تاريخه خلاصة الوفاء: دار مطيع بن الأسود العدوي وعندها أصحاب الفاكهة، أي الذي يبيعونها، ويقال لها دار ابن مطيع أيضاً وهي التي تقدم أنها كانت للعباس وقيل أن حكيم بن حزام ابتاعها هي وداره التي من ورائها في الشام، وكان يقال لدار أبي مطيع العنقاء (2)، قال الشاعر:
* إلى العنقاء دار أبي مطيع *
وفي غربي المسجد (دار) مكمن، و (دار) النحام الطريق بينهما قدر ستة أذرع (دار) جعفر بن يحيى البرمكي، وكان فيها بيت عاتكة بنت عبد الله ابن يزيد بن معاية وكان فيها أطم حسان بن ثابت، واسمه فارع (دار) نصير صاحب المصلة، كانت لسكينة بنت الحسين بن علي بن ابي طالب إلى جنبها الطريق إلى دور طلحة ستة أذرع (دار) منيرة كانت لعبدالله بن جعفر بن أبي طالب (دار) خالد بن الوليد وهي بيدال أيوب بن سلمة (3)، وهي التي شكا خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ضيق منوله، فقال (ارفع في السماء وسل الله ...
__________
(1) دار عبد الله بن مطيع التي كان يقال لها العنقاء. هي اليوم دار لأولاد الأزميري. كتبه جعفر هاشم الحسيني سنة 1299هـ سنة تسع وتسعين ومائتين بعد الألف هجرية هدمت هذه الدار ضمن الدور التي هدمها (فخري باشا) بقصد التوسعة حول المسجد وقد كان موضعها شارعاً للمسلمين، قرب المنهل الذي في باب السلام. أما الان فقد أزيلت كافة الدكاكين والدور التي ما بين باب الرحمة وباب السلام وأصبحت الدار المذكورة داخلة ضمن التوسعة.
(2) وموضعها اليوم: الدار التي غربي الباسطية، تقابل وكالة السلطان، وفي غربها سوق المدينة، وكان قديما تباع فيه الفاكهة، كما سبق انتهى بحروفه. كتبها جعفر هاشم.
(3) وهذه الدار أيضاً ستشملها التوسعة السعودية.