كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

142 ... في قبلى يمينك حينئذ، أو قبلة الحوش الذي على يمين الدخل من باب المدينة، وفي الميسرة شامي آل خراش ودار الربيع دار نافع بن عتبة بن أبي وقاص، وتعرف بالربيع أيضاً حيث ابتاعها، ثم في الميسرة دار حويطب بن عبد العزى وهي غير داره السابقة، وتلك ليست في البلاط، قال ابن أبي شبة: واتخذ حويطب بن عبد العزى جاره التي بين دار عامر بن أبي وقاص، وعتبة بن أبي وقاص بالبلاط منها البيت الشارع على خاتمة البلاط، بين الزقاق الذي إلى دار آمنة بنت سعد وبين درا الربيع مولى امير المؤمنين وهي صدقة منه على ولده. انتهى.
وقال في بيان دار عامر بن أبي وقاص: اتخذ عامر بن أبي وقاص داره التي في زقاق حلوة بين دار حويطب بن عبد العزى، وبني خط الزقاق الذي فيه درا امنة بنت سعد، انتهى: فتلخص من ذلك أن دار حويطب المكذورة في شرقي دار الربيع في الميسرة، وإلى جانبها خاتمة البلاط وهو اليوم الزقاق الذي بين سور المدينة وبين البيوت المقابلة له، ولمشهد سيدنا مالك بن سنان على يسارك عندما تدخل من بابا المدينة، وأن من دار حويطب بيتاً خلفها، ومن جهة جانبها الغربي بيت شارع على خاتمة البلاط المذكور وخلفه من جهة الشام الزقاق الذي فيه دار آمنة، وتكون دار عامر بن أبي وقاص خلف دار حويطب من جهة جانبها الشرقي، ويكون زقاق حلوة في شرقيها.
ولعله المعروف اليوم بزقاق الطوال، لانطباق الوصف المذكور عليه، وسيأتي لزقاق حلوة ذكر في الآبار انتهى كلام السيد ذكره اشلريف - هو مؤلف (وفاء الوفا) - وبجانبها دار عامر بن أبي وقاص في زقاق حلوة بين دار حويطب وبين الزقاق الذي فيه دار آمنة بنت سعد وخاتمة البلاط هو الشارع الممتد على يسار الداخل في باب المدينة إلى مشهد مالك بن سنان، وزقاق عبد الرحمن بن الحارث، في الميمنة جرا عبد الرحمن بن عوف، ثم يليها في الميمنة زقاق دار أبي أمية بن المغيرة، ثم يلي الزقاق في الميمنة دار خالد بن سعد بن العاص، ثم يلي دار خالد دار أبي

الصفحة 142