كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

158 ... سبع أرقعة، وفي لفظ: حكمت بحكم الله في سبع أرقعة والرقيع: السماء لأنها رقعت بالنجوم، ووقع في البخاري قال: قضيت فيهم بحكم الله، وربما قال بحكم الملك بكسر اللام، وفي رواية محمد بن الصالح لقد حكمت اليوم فيهم بحكم الذي حكم به من فوق سبع سموات انتهى.
بحروفه من كتاب (المواهب المدنية بالمنح المحمدية) تألأيف العلامة محمد بن أحمد أبي بكر الخطيب القسطلاني، ويوم وصل إليهم في بني قريظة قال عليه السلام، (وقوموا لسيدكم) وقال صلى الله عليه وسلم: (لمناديل سعد أحسن وألين من هذا) يوم أهدى إليه الهدية بالحديث - ومنها مشهد أبي سعيد الخدري رضي الله عنه لابن شبة عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري قال: قال لي أبي يا بني إني قد كبرت وذهب اصحابي وخادمي، فخذ بيدي فأخذت بيده حتى جاء إلى البقيع، فجئت به أقصى البقيع مكاناً لا يدفن فيه، فقال: يابني إذا هلكت فاحفر لي هاهنا وسلك بي زقاق عمقة، ولا تبك علي باكية ولا تضربن علي فسطاطاً، ولا تمش معي بنار، ولا تؤذين أحداً وليكن مشيك بي خبباً.
ومنها مشهد إسماعيل بن جعفر الصادق رضي الله عنه غربي مشهد العباس رضي الله عنه، وهو ركن سور المدينة اليوم من جهة القبلة والشرق، وبابه من داخل المدينة بناه بعض ملوك مصر العبيديين.
ويقال: إن هذه العرصة التي فيها هذا المشهد وما حولها من جهة الشمال إلى الباب كانت دار زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهما، وبين الباب الأول وباب المشهد بئر منسوبة إلى زين العابدين.
وكذلك بجانب المشهد الغربي مسجد صغير مهجور يقال له مسجد زين العابدين أيضاً مشهد مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري غربي المدينة بلصق وحله من سوق المدينة القديم.
عن أبي سعيد الخدري قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم من نقل من شهداء أحد إلى المدينة أن يدفنوهم حيث أدركوا فأدرك أبي مالك بن سنان عند أصحاب البعاء - أي الذين يبيعون العباء - وهنالك كانت أحجار الزيت. وروى أنه ...

الصفحة 158