كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

178 ... أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقلت: وهو اليوم مبنى. روي من حديث معاوية بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الفتح وفي المساجد التي حوله وفي مسجد القبلتين.
وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بمسجد الفتح الذي على الجبل وقد حضرت صلاة العصر فرقى، فصلى فيه صلاة العصر.
وروي من حديث جابر قال: (دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد مسجد الفتح يوم الأثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجاب له يوم الأربعاء بين الصلاتين فعرف البشر في وجه) قال جابر: فلم ينزل بي أمر مهم قط إلا دعوت الله بين الصلاتين يوم الأربعاء في تلك الساعة إلا عرفت الإجابة.
فضل مسجد الفتح
عن ابن اسحاق بن شعبان قال: من كان له حاجة أحب له أن يأتي مسجد الفتح الذي على الخندق بين الظهر والعصر ويركع فيه ويدعو فيه بكل خير، فقد روى عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم (دعا في ثلاثة أيام على الأحزاب فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين).
رواه ابن المنذر عن جابر فلم ينزل بي أمر مهم إلا جئته فدعوت فيه يوم الأربعاء في تلك الساعة فاعرف الإجابة، وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث جابر (أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح ثلاثا، يوم الأثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له الأربعاء بين الصلاتين فعرف البشر في وجهه).
قال بعض العلماء: ذلك مجرب فيه، وروى هارون بن كثير عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا يوم الخندق فكان فتحا في الإسلام ونزلت عليه سورة الفتح هناك والله أعلم.
وعن عمر بن الحكم بن ثوبان قال اخبرني من صلى وراء النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد الفتح ثم دعا فقال (اللهم لك الحمد هديتني من الضلالة فلا مكرم لمن أهنت، ولا مهين لمن أكرمت، ولا معز

الصفحة 178