كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

193 ... محجناً (1) فخط لهم، قال: فالمنزل لبلي والخطة لجهينة وهذ الناحية اليوم معروفة غربي حصن صاحب المدينة خراب وتعرف بدرب جهينة (2) والناحسة من داخل السور بينه وبين الحصن القديم غير أن الداخل فيه بعضها لاكلها، قال السيد: ومنازل هؤلاء كانت في غربي السوق قبلى ثنية عثعث (3) المنسوبة إلى سليع وهو الجبل الذي عليه حصن امير الميدنة، ويمتد من جهة المغرب إلى بني سلمة.
قلت: قلت: قد وجدنا مسجد جهينة (4) وبلي بحمد الله الا على ومسجد بيوت المطرفي كذلك فتح الله به علينا بأعيانهما ولا يخفي على من يمر بهما بتعينهما فإنهما في غربي القلعة على جبل عثعث وهو شرقي سلع.
هذا المسجدان داخل السور القدبم، وخارجاً من السور الموجود الآن، وبين المسجدين مقدار رمية حجر، فإن مسجد جهينة ويلي قبلة مسجد بيوت المطرفي، وهو أصغر من مسجد جهينة وبلى وفي قبلته قطعة جبل صغير، وبقبلة الجبل زاوبة للشيخ بلال، وبحانب الزاوية مسجد جهينة وبلى، ولا تخفى على من يخرج من باب الشامي رؤيتها إذا نظر إلى جانب جبل سلع بينه وبين حصن صاحب المدينة.
ومنها المسجد الذي عند بيوت المطرفي، والمطارف حي من العرب وهم ...
__________
(1) محجناً: عصا لها قرنان معوجان.
(2) لعل درب جهينة: في الناحية المعروفة اليوم باب الكوما.
(3) عثعث وثنية عثعث: هي الممر: الواقع بين قلعة باب الشامي وبين هضبة سلع التي تقع بشمال هذا الطريق أما مكان حصن أمير المدينة فهو على ما ذكره الشريف حسن بن شدقم وغيره من مؤرخي المدينة محل القلعة اليوم ولعله محل البرج وخزان منهل الأزرق لأنه يستفاد من كلام المؤرخين أن الأمير إنما اختار تلك الناتئة ليتمكن من الاشراف على ضواحي المدينة.
(4) مسجد جهينة وبلى: وهو قرب المجزرة اليوم.

الصفحة 193