198 ... صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد الذي بأصل المنارة في مسجد المنارتين في طريق العقيق الكبير وهو بعد السقيا على يسار السالك إلى الزقيقين قرب الجبل الأحمر المسمى بالأنعم، وقال الشيخ ابو البقا في تاريخه: ومسجد بأصل المنارتين من طريق العقيق الكبرى صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يعرف انتهى.
ومنها مسجد بني حارثة: من الأوس ودار بني حارثة بيثرب قرب أحد وقد ذكر يثرب في موضعه، يروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد بني حارثة من الأوس وقضى فيه في شأن عبد الرحمن بن سهل أخي عبد الله بن سهل بن عم حويصة ومحيصة المقتول بخيبر.
ومنها مسجد بني عبد الأشهل: من ألأوس ويقال له مسجد واقم ودار بني عبد الأشهل قبلي دار بني ظفر مع طرف الحرة الشرقية، قال السيد السمهودي في تاريخه وفاء الوفا: وتقدم في المنازل أن بني حارثة تحولوا قبل الإسلام من دار عبد الأشهل إلى دارهم في سند الحرة التي بها الشيخان شامي بني عبد الأشهل، خلاف ما ذكره المطري من أن منازلهم بيثرب، انتهى.
وذكر في سنن أبي داود عن كعب بن عجرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى مسجد بني عبد الأشهل فصلى فيه المغرب فلما قضوا رآهم يسبحون بعدها فقال: هذه صلاة البيوت، وفي لفظ عليكم بهذه الصلاو في البيوت، قوله يسبحون أي يصلون النافلة.
قال السيد السمهودي في تاريخه خلاصة الوفاء: قال المطري ودارهم قبلي دار بني زفر مع طرف الحرة الشرقية المعروفة بحرة واقم، والصواب أنها يف شامي بني ظفر بالحرة المذكورة بين بني ظفر وبين حارثة بجهة القرضة؛ وهي ضيعة سعد بن معاذ انتهى.
وذكر أيضاً أن بعض بني حارثة فتح لأهل الشام طريقاً من قبلهم وأنهم إنما أتوا من قبل بني حارثة انتهي.
وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد بني عبد الأشهل رهط سعد بن معاذ وأسيد بن ...