210 ... حسن بن شدقم: قال أحمد بن عبد الحميد العباسي: إذا أنا أطلقت في هذا الكتاب، قال السيد: [المراد منه السيد السمهودي مؤرخ المدينة] وإذا أنا قلت: قال الشريف [فالمراد منه الشريف حسن بن علي بن شدقم المدني مؤرخ المدينة] صانها الله وشرفها وكرمها وأفضل الصلاة والتسليم على ساكنيها.
قال السيد: إن منازل بني ساعدة في أربع مواضع فمنزلهم الأول في شرقي سوق المدينة وفيه بئر بضاعة هو المراد بحديث الصلاة في مسجدهم الذي في جوف المدينة وجلس في سقفهم والجلوس في سقيفتهم مذكور في الصحيح، وهي السقفة اليت وقعت بين أبي بكر الصديق فيها والظاهر أنها كانت عند دار سعد ابن عبادة، ويدل على ذلك ما في الصحيح في حديق الجوينية والله أعلم.
ومنها مسجد بني مازن بن النجار: لابن زبالة عن يعقوب بن محمد أن النبي صلى الله عليه وسلم خط مسجد بني مازن ولم يصل فيه وفي رواية: وضع مسجد بني مازن بيده وصلى في بيت أم بردة في بني مازن، قال السيد السمهودي: أم بردة هذه هي مرضعة إبراهيم ابنه صلى الله عليه وسلم وتوفي عندها وحضر صلى الله عليه وسلم وفاته في بيتها، ومنازلهم فيما يلي بني زريق من الشمرق والقبلة، قال المطري: بالناحية المعروفة اليوم بأبي مازن قبلى البصة.
ومنها مسجد بني عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار، لابن زبالة وابن شبة عن هشام بن عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد بني عمرو بن مبذول ومنزلهم عند بقيع الزبير.
ومنها مسجد بقيع الزبير: لابن زبالة عن عطاء بن ياسر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى في بقيع الزبير ثمان ركعان فقال له أصحابه: إن هذه الصلاة ما كنت تصليها، فقال: [إنها صلاة رغب ورهب فلا تدعوها]، وبقيع الزبيلا بجوار دور بني غنيم شرقي بني زريق مجاور لبني غنم إلى جانب البقال.
ومنها مسجد صداقة الزبير: لابن زبالة وابن شبة عن هشام بن عروة أن
...