كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

224 ... زبالة أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل الأكمة من الفرع فقال في مسجدها الأعلى ونام فيه ثم راح فصلى الظهر في المسجد الأسفل من الأكمة، ثم استقبل الفرع فبرك فيها وكان عبد الله بن عمر ينزل المسجد الأعلى فيقيل فيه فيأتبه بعض نساء أسلم بالفراش فيقول حتى لا أضع جنبي حيث وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جنبه، وذكر الزبير بن بكار ذات الحماط في الأدوية التي تصب في العقيق، قبلة مما يلي المغرب قرب النقيع، وذكر فيها ياضاً كهف أعشار.
لابن زبالة أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل في موضع المسجد في البرود من مضيق الفرع وصلى فيه.
وذكر الزبير بن بكار ذات حماط في الأودية التي تصب في العقيق قبلة مما المغرب قرب النقيع، وذكر أيضاً كهف أعشار ثم روى أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد بالضيقة مخرجه من ذات حماط وأنه في غزوة بني المصطلق نزل في كهف أعشار وصلى فيه انتهى. (خلاصة الوفاء) مسجد بالضيقة كما مر وأنه في غزوة بني المصطلق نزل في كهف أعشار وصلى فيه.
فصل في بقية المساجد المتعلقة بغزواته وعمره صلى الله عليه وسلم
مسجد بعصر: وهو على مرحلة من المدينة بطريق خيبر صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في خروجه إلى خيبر قال المطري: مسجد عصر من مشاهير المساجد.
مسجد بالصهباء: وهي على روحة من خيبر قال المطري: والمسجد بها معروف. روى أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عام يوم خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء وهي من أدنى خيبر نزل فصلى العصر ثم بالأزودة فلم يأتوا إلا بالسويق فأكل ...

الصفحة 224