كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

227 ...
ومسجد: على ميل من الكديد روى ابن زبالة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بنخل تحت أثله بمزرعة لرجل من اشجع فصلى تحتها وموضع مسجده اليوم معروف وصلى بالجبل من بلاد أشجع.
ومسجد بالحديبية: وهو واد قريب من بلدح ويقال إنه الموضع الذي فيه البئر المعروفة ببئر شُمَيس بطريق جدة، وقد ذكرنا الكلام بتمامه في تاريخ مكة فلينظر.
ومسجد دون ذات عرق: بميلين ونصف وهو ميقات الاحرام وأول تهامة قاله الأسدي.
ومسجد بالجعرانة: وهو الأقصى الذي تحت الوادي بالعدوة القصوى فأما الأدنى الذي على الأكمة فبناه رجل من قريش واتخذ له حائطاً عنده وقد ذكرناه في كتابنا المسمى بفتوح الحرمين أمس من هذا.
ومسجد بلية: قال المطري: وهو معروف اليوم وسط وادي لية وعنده أثر في حجر يقال إنه أثر خف ناقته صلى الله عليه وسلم وبين وادي ليّة ووادي الطائف نحو ثمانية أميال.
قال ابن إسحاق: سلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ من حنين متوجهاً إلى الطائف على نخلة اليمانية، ثم على قرن وهو مهل أهل نجد ثم على المليح ثم على بحرة الرغا من لية فابتنى بها مسجداً وصلى فيه.
ومسجد بالطائف: صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قبتين ضربهما لامرأتين كانتا معه من نسائه حين حاضر الطائف وبني هناك جامع كبير فيه منبر وفي ركنه الأيمن القبلي قبر عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مؤخرته بالصحن بين قبتين صغيرتين يقال إنهما موضع

...

الصفحة 227