229 ...
الباب السابع في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، ومساجدها، ومشاهدها، ومعاهدها، ودورها، وقصورها، ومناظرها، ومقابرها، ومزارعها، ومواضعها، وجبالها، وتلاها، وسباخها، ورمالها، وأعمالها، وأعراضها، وأخصاصها، وآطامها، وآكامها، ومعالمها، وأعلامها، وأوديتها، وأنديتها، وعيونها، وأنهارها، وآبارها، وتلاعها، وقلاعها، ومراحلها، ومناهلها، ومساحتها، ومسافاتها، وباله المعونة، والتأييد، ومنه التوفيق، والتسديد.
باب حرف الألف
آرام: كأنه حمع ارم وهي حجارة تنصب كالعلم اسم جيل قريب من المدينة بنواحي الربذة وفيه يقول القائل:
ألا ليت شعري هل تغير بعدنا أروم فأرام فشابة فالحضر
وهل تركت ابلى سواد جبالها وهل زال بعدي عن قنينته الحجر
وجبل آخر بين مكة والمدينة.
آرة: جبل قرب المدينة يقابل قدساً من أشمخ الجبال تخر من جوانبه عيون
...