232 ... أجم: بضم أوله وثاية واحد الآجام وآجام المدينة وأطامها حصونها وقصورها وهي كثيرة لها ذكر في الأخبار وقال ابن السكيت: أجم حصن بناه أهل المدينة من حجارة وقال كل بيت مربع مسطح أجم.
أجرب: مثال أحمد موضع من منازل جهينة بناحية المدينة، وأجرب: آخر موضع بنجد قاله أوس بن قتادة.
أحباب: جمع حبيب بلد في جنب السوارقية من نواحي الميدنة، ثم من ديار بني سليم.
أحجار الزيت: يأتي في الزوراء وهو موضع صلاة الاستسقاء قال ابن جبير: يقال إن الزيت رشح للنبي صلى الله عليه وسلم من ذلك الحجر الذي هنالك ولأبي داود والترمذي وغيرها عن مولى أبي اللخم (أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي عند أحجار الزيت قريباً من الزوراء قائماً يدعو) الحديث وأنه بالزوراء من سوق المدينة قلت: هذه الزوراء اسم دار عثمان بن عفان التي كانت عند مشهد مالك بن سنان ومصلى النبي صلى الله عليه وسلم وجعل الأذان بها يوم الجمعة واقتضى كلام كعب الأحبار أنه موضع من الحرة بمنازل بني عبد الأشهل به كانت وقعة الحرة.
أحجار المراء بقباء، وفي حديث أنه صلى الله عليه وسلم كان يلقى جبريل عليه السلام عند أحجار المراء، كما في النهاية قال مجاهد: هي قباء.
أحد: بضمتين تقدم في فصله، جبل نوراني على ثلاثة أميال من المدينة سمى أحد لتوحده وانقطاعه عن جبال أخر هناك قال فيه صلى الله عليه وسلم (أحد جبل يحبنا ونحبه) قيل: أراد أهل أحد وهم الأنصار، وقيل: أراد أنه كان يبشره إذا رآه عند القدوم من أسفاره بالقرب من أهله ولقائهم وذلك فعل المحب، وقيل: بل حبه حقيقة وضع الحب فيه كما وضع التسبيح في الجبال المسبحة مع داود والخشية في الحجارة التي قال الله تعالى فيها (وإن منها لما يهبط من خشية الله) وفي الآثار المسندة أن أحداً يوم القيامة عند باب الجنة من داخلها، وروى أنه ...