كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

236 ...
الأسواف: (1) بالفتح موضع بالمدينة الشريفة قال الصغاني في العباب: وهو بالسين المهملة ويقال الأسوايف شامي البقيع على طريق المتوجه إلى أحد وفي الأوسط للطبراني (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زائراً لسعد بن الربيع الأنصاري ومنزله بالأسواف، فبسطت امرأته لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سور من نخل فجلس) الحديث وفيه قصة البشارة بالجنة ورواه الوقادي مطولاً إلا أنه ذكر مجيء النبي صلى الله عليه وسلم لامرأته بعد مقتله بأحد وأن زيد بن ثابت تزوج ابنة سعد بن الربيع، وفي الأوسط أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس على بئر الأسواف ودلى رجليه فيها وذَكَر مجيء أبي بكر، ثم عمر ثم عثمان كحديث بئر أريس وأن بلالا المأمور بالإذن لكل منهم وأن يبشره بالجنة.
الأشنف: أطم بالمدينة مواجه لمسجد الخربة ابتناه بنو عبيد، كان للبراء بم معرور بن صخر بن عبيد.
الأطول: أطم بمنازل بني عبيد كان عند مسجد الخربة، أو عن يسار القبلة.
الأشعر: (2) جبل جهينة ينحدر على ينبع.
وقال نصر: الأشعر والأبيض جبلان يشرفان على حنين، ولأنه من ورقان.
عن أبي هريرة رضي الله عنه (خير الجبال احد، والأشعر، وورقان).
أفاعية: الضم والكسر أصح وكسر العين المهملة منهل لسليم من أعمال المدينة في الطريق النجدية إلى مكة على ستة وعشرين ميلاً ونصف معدن بني سليم، وذكر الأسدي ما فيها من البرك الآبار قال: وهي لقوم من ولد الصديق وولد الزبير رضي الله عنهما وقوم من قيس.
...
__________
(1) الأسواف. كانت هذه الأسواف تتوارثها طائفة من العرب يعرفون بالزيود فلعلهم ذرية زيد بن ثابت.
(2)

الصفحة 236