كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

237 ...
أشاقر: جبال بين المدينة ومكة.
الأغلب: بالغين المعجمة أطم من آطام المدينة ابتناه بنو سواد بن غنم، كان على المهد الذي عليه الأحجار التي يستريح عليها السقاءون، حتى يفيضوا من زقاق رزمة إلى بطحان كان لعمر بن عباد.
ألاب: بزنة سراب من أودية الأشعر قرب المدينة.
الهان: موضع بالمدينة.
وفسره الصفاني في مجمع البحرين.
والهان لبني قريظة.
أعظم: بضم الظاء المعجمة جمع عظم: جبل كبير شمالي ذات الجيش، وفي خط المراغي بفتح الهمزة والظاء معاً ويقال فيه: عظم بفتحتين وهو المعروف بين اهل المدينة والموجود في كتاب الزبير قال فيه: ويقول عامر الزبير: قل للذي رام هذا الحي من أسد رمت الشوامخ من عير ومن عظم وقد جاء في حديث مرفوع: (ما أبرقت السماء قط على أعظم إلا استهلت)، ويقال: إن في أعلاه نبياً مدفوناً أو رجلاً صالحاً وهو جبل لبني مسطح غير شاهق وإذا مطر حصل بعشبه لأهل المدينة رفق كثير.
أعوص: (1) بالعين والصاد المهملتين موضع شرقي المدينة بطريق العراق بين بئر السائب، وبئر المطلب بالمدينة ذكره ياقوت: أعواف: موضع بالمدينة كان فيه مال لأهل الميدنة، وله ذكر في الحديث عن عثمان بن كعب قال: طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم سارقاً فهرب منه فنكبه الحجر الذي وضع بين الأعواف صدقة النبي صلى الله عليه وسلم والشطبية.
قال ابن عتبة: فوقع ...
__________
(1) الأعرص سبب التسمية أن رجلاً من بني امية أراد أن يستخرج به بئراً فاعتاصت عليه.

الصفحة 237