238 ... السارق فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم برك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجر ومسه ودعا له، فهو الحجر الذي بين الأعواف والشطبية.
إضم (1): بكسر الهمزة وفتح المعجمة.
اسم الوادي الذي فيه المدينة.
أمج: بالجيم وفتح أوله وثانيه: بلد من أعراض المدينة منها حميد الأمجي (2) الذي يقول: شربت المدام فلم أقلع وعوتبت فيها فلم أسمع حميد الذي أمج دراه أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع علاه المشيب على حبها وكان كريماً فلم ينزع قال أبو المنذر: أمج وغران: واديان يأخذاتن من حرة بني سليم ويفرغان في البحر.
الأنعم: بفتح العين.
وقيل: بضم العين جبل ببطن عاقل بين اليمامة والمدينة عند منعج وخزاز وأيضاً الجبل الذي بنى عليه المزني وجابر بن علي الزمعي وعن عبد الله بن النولاء أن أربعة رهط من المهاجرين الأولين كلهم يخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الجبل الأحمر الذي وراء المنارتين، واسم الجبل الأنعم.
فإذا شاة ميتة قد أتنتت فأمسكوا على أنوفهم.
فقال صلى الله عليه وسلم ما ترون كرامة هذ الشاة ...
__________
(1) إضم كعنب وسمي إضما لانضمام السيول به.
(2) حميد الأمجى قال عمر بن عبد العزيز: قال لحميد الأمجي: أنت القائل الأبيات شربت المدام.
قال: نعم قال ما أراني إلا حادك بإقرارك فأجابه ألم تسمع الله يقول (والشعراء يتبعهم الفاوون - إلى وأنهم يقولون ملا يفعلون) فقال عمر: ما أراك إلا قلت: ويحم يا حميد أبوك رجل صالح وأنت رجل سوء.
قال حميد: اصلح الله الأمير كان أبوك رجل سوء وأنت رجل صالح.