239 ... على صاحبها؟ قالوا: ما تكرم هذه على أحد، فقال صلى الله عليه وسلم الدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها.
وهناك جبل قريب منه يقال له الأنعمين.
قاله المجد، وقال السيد: في مسجد المنارتين بطريق العقيق: إنه الجبل الذي على يمين الآتي من الزقيقين وقال: إن المجد ذكره في الأنعم الذي ببطن عاقل الحديث المتقدم أيضاً في خروجه إلى الجبل الأحمر الذي بين المنارتين واسمه الأنعم، ولعل الخلل من النسخ.
الأنعم بضم العين موضع بالعالية، وقال نصر: هو جبل بالمدينة عليه بعض بيوتها.
إهاب: ككتاب: موضع قرب المدينة ذكره في خبر الدجال في صحيح مسلم قال: بينه كذا وكذا يعني في المدينة، كذا جاءت الرواية فيه عن مسلم على الشك.
أو يهاب بكسر الياء عند الشيوخ كافة، وبعض الرواة قال: يهان بالنون قال المجد: ولا نعرف هذا الحرف في غير هذا الحديث.
ايد: بلفظ الأيد للقوة والاشتداد من قولهم: آد يئيد أيداً: إذا اشتد، وقوي قال الصغاني في العباب، الأيد: إسم موضع على مقربة من المدينة اشلريفة.
الأوساط: بسين وطاء مهملتين بدرا سعد بن عبادة وفي رواية بدار بلحارث ولعل المراد من مكان بدار منهم عند جرار سعد.
أبرق خترب: بحمى ضربة به معدن فضة كثير النيل.
أبرق الدرث: بالحمى أيضاً، والداث: وادي عظيم هناك.
أبرق المزاف: (1) بعين مهملة ثم زاي معجمة مشددة آخره فاء بين المدينة والربذة على عشرين ميلاً من الربذة به آبار قديمة غليظة الماء. قال خريم بن ...
__________
(1) العزاف: سمى بذلك لأنه كان يسمع به عزيف الجن: أي صوتهم.