كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

240 ...
فاتك في سبب إسلامه لجنتى الليل بأبرق العزاف، فناديت أعوذ بعزيز هذا الوادي من سفهائه وإذا بهاتف يهتف بي:
عذ يا فتى بالله ذي الجلال والمجد والنعماء والإفضال
واقرأ بآيات من الأنفال ووحد الله ولا تبال
فقلت:
يا أيها الهاتف ما تقول أرشد عندك أم تضليل؟
فقال:
هذا رسول الله ذو الخيرات يدعوا إلى الخيرات والنجاة
في شعر كثير ذكره ابن إسحاق مع مجيئه للنبي صلى الله عليه وسلم وإسلامه وفي الأمثال للزمخشري في قولهم: (فلان أقفر من ابرق العزاف) هي رملة لبني سعد يسره عن طريق الكوفة قريبة من زورد يزعمون أن فيها.
الجن والأبارق كثيرة، وهي لغة: الموضع المرتفع ذو الحجارة والرمل والطين.
الأبلق الفرد: حصن بتيماء كان ينزله السموءل والعرب تضرب به المثل في الحصانة، وزعموا أنه من بناء سليمان بن داود عليهما السلام وضربوا المثل في الوفاء بالسموءل لقصة اتفقت له في ذلك بهذا الحصن.
ابار: بالضم وأبير مصغرة من أودية الأجرد يصبان في ينبع.
وادي (1) فيه قرى قاله عرام.
الأحياء: جمع حي، ماء أسفل ثنية المرة برابغ به سرية عبيدة بن الحارث.
الأخضر (2): بالفتح وضاد معجمة: منزل قرب تبوك نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
__________
(1) هنا نقص.
(2) الأخضر: محطة في طريق الخط الحجازي.

الصفحة 240