242 ...
باب حرف الباء
بئر أرما: بالفتح وسكون الراء وميم بعدها ألف مكسورة: وهي بئر على ثلاثة أميال من المدينة عندها كانت غزوة ذات الرقاع.
بئر ألية: لفظ ألية الشاة بئر في حزم بني عوال، بينها وبين المدينة نيف وأربعوم مثلا، وقيل: ألأية وادي بجنب عربَّة وعرب روضة بواد كان يحمى للخيول في الجاهلية والإسلام بأسفلها. انتهى.
بئر إهاب: عن محمد بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى إهاب بالحرة (1) وهي يومئذ لسعد بن عثمان فوجد ابنه عبادة بن سعد مربوطاً بين القرنين يفتل فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يلبث أن جاء فقال لابنه: هل جاءك أحد؟ قال: نعم! ووصف له صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ذام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: الحقه فخرج عبادة حتى لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأس عبادة وبارك فيه قال: فمات وهو ابن ثمانين سنة وما شاب.
قال: وبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في بئرها، وقال سعد بن عثمان لابنه: لو أعلم أنكم لا تبيعونها لقبرت فيها فاشترى نصفها إسماعيل بن الولد بن هشام بن إسماعيل وابتنى بها قصره الذي بالحرة مقابل حوض ابن هشام وابتاع نصفها الآخر إسماعيل بن أيوب ابن سلمة، وسبق في حديث أحمد خرج حتى أتى بئر إهاب فقال: يوشك أن يأتي البنيان هذا المكان، وهي بالحرة الغربية كما يؤخذ من كلام ابن زبالة غير أنها لا تعرف اليوم بهذا الإسم، ويتلخص مما ذكرناه في الأصل أنها المعروفة اليوم ...
__________
(1) بئر إهاب معروفة اليوم بزمزم في الحرة الغربية ولا يزال هناك مائها شبيهاً بزمزم وبقرب البئر هضبات يجلس عليها المتفسحون من أهل المدينة وسميت بزمزم لكثرة التبرك بمائها ونقله إلى الآفاق أما اليوم فلا وقبلي زمزم بئر متروكة مهجورة ما عليها مراج ولعلها تكون بئر السيدة فاطمة التي أشار إليها المؤلف.