247 ...
بئر زياد: تأتي في ترجمة عيون الحسين.
بئر السقيا: بضم السين المهملة وسكون القاف سبق ذكرها في مسجد السقيا ولابن شبة عن جابر بن عبدالله قال لي أبي يا بنى إنا اعترضنا هاهنا بالسقيا حين قاتلنا اليهود بحسيكة فظفرنا فعرضنا النبي صلى الله عليه وسلم بها وهو متوجه إلى بدر فإن سلمت ورجعت ابتعتها وإن قتلت فلا تفوتنك قال فخرجت ابتاعها فوجدتها لذكوان بن عبد قيس ووجدت سعد بن أبي وقاص قد ابتاعها وسبق إليها، وكان اسم الأرض الفلجان واسم البئر السقيا.
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقي له الماء العذب من بئر السقيا.
وفي رواية من بيوت السقيا ورواه أبو داود بهذا اللفظ وسنده جيد وصححه الحاكم وللواقدي من حديث سلمى امرأة أبي رافع قالت: كان أبو أيوب حين نزل عنده النبي صلى الله عليه وسلم يستعذب له الماء من بئر مالك بن النضر، والد أنس، ثم كان أنس وهند وحارثة ابناء اسماء يحملون الماء إلى بيوت نسائه من بئر السقيا وكان رباح الأسود عبده يستقي له من بئر غرس مرة من بيوت السقيا مرة وهذه السقيا هي التي ذكرها المطري أنها في آخر منزلة النقا على يسار السالك إلى بئر علي بالمحرم، وقال: هي مليحة منقورة في الجبل وقد تعطلت وخربت وعلى جانبها الشمالي من المغرب بناء مستطيل بمجصص قال السيد السمهودي: كأنه كان حوضاً أو بركة لورود الحاج أيام نزولهم هناك قال: وقد انجلى الحال بظهور مسجدها كما سبق وقال أبو داود عقب ذكره حديث استعذاب الماء من بيوت السقيا.
قال قتيبة: السقيا عين بينها وبين المدينة يومان قال السيد: والعين المذكورة معروفة بطريقة مكة القديمة على ثلاثة أيام من المدينة بل قيل على أربعة أيام، وهي من أعمال الفرع على ما قاله المجد انها ليست المراد هنا وكأنه لم يطلع على أن بالمدينة سقيا ايضا: وقد اغتربه المجد فقال: وقول أبي بكر بن موسى السقيا بئر بالمدينة منها كان يستقي لرسول الله صلى الله عليه وسلم محمول على هذا أي ما ذكره قتيبة لأن الفرع من المدينة هذا ما تمسك به المجد وقال: وقد ذكرنا بقية الكلام في الأصل وأوضحنا رده وكأنه لم يقف على كلام تبن شبة وغيره من المتكلمين فيها ومن العجب قوله: إن