248 ... هذه البئر التي ذكرها المطري لم يكن عندها بيوت في وقت ولم ينقل ذلك.
إذ من تأمل ما قرب منها علم أن هناك قرى متصلة وليست شعري أين هو من مسجدها الذي أهمله انتهى كلام السيد في رد قول قتيبة، وترجيح المجد.
قلت: وقد رد قول قتيبة وقول المجد بوجوده: الأول: إيراد ابن شبة للحديث في ترجمة آبار المدينة التي كان يستقي له منها صلى الله عليه وسلم.
الثاني: قرنه لذلك بحديث عرض جيش بدر بها وإيراد ابن زبالة له في سياق آبار المدينة والسقيا التي من عمل الفرع ليست في طريق صلى الله عليه وسلم إلى بدر لأن تلك الطرق معروفة، وأن عرض الجيش ما يكون إلا بقرب لا يبعد كل البعد والسقيا المذكورة معروفة ففي حديث جابر أنهم اعترضوا بالسقيا عند قتال يهود بحسيكة مع بيان أن حسيكة بالمدينة نفسها إلى الجرف.
الثالث: أنها كانت لبعض بني زريق من الأنصار وتحريض والد جابر على شرائها وأن سعداً سبقه لذلك.
الرابع: ما تقدم في رواية الواقدي أنه كان يستقي له صلى الله عليه وسلم منها مرة ومن بئر غرس مرة ويبعد كل أن تكون السقيا التي على يومين بل أيام من المدينة.
الخامس: ما في رواية الواقدي أيضاً أنهم يستقون من المدينة وما حولها لأن سقيا الفرع تحتاج إلى جمال ورجال.
السادس: إيراد الأسدي مسجد القيا في المساجد التي تزار في المدينة.
السابع: أن من المساجد التي بين الحرمين مسجد السقيا الذي هو من عمل
...