كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

250 ...
بئر سميحة: تأتي في باب السين إن شاء الله تعالى.
بئر عائشة: بئر بالمدينة منسوب إلى عائشة بن نمير بن واقف رجل من الأوس كان له اطم عليها، ومنازلهم في جهة قبلة مسجد الفضيخ - من وفاء الوفاء وليس عائشة اسم امراة.
بئر عروة (1): بئر معروفة بعقيق المدينة تنسب إلى عروة بن الزبير بن العوام قال الزبير بن بكار: ورأيت أبي يأمر به فيغلي ويجعله في القوارير ويهديه إلى الرشيد وهو بالرقة، وكان من يخرج من مكة وغيرها إذا مر بالعقيق يتزود من مائ بئر عروة، وكان يهدونه إلى أهاليهم ويشربونه في منازلهم، وعن مرزوق بن ولاه أنه قال لهشام بن عروة: رأيت أن عيناً من الجنة تصب في بئر عروة (وفاء الوفاء) وقال السري بن عبد الرحمن الأنصاري:
كفنوني إن مت في درع أروى واستقوا لي من بئر عروة مائي
سخنة في الشتاء باردة في الصيف سراج في الليلة الظلماء
بئر ذات العلم: محركة بئر بين المدينة والصفراء تجاه الروحاء يقال إن علي ...
__________
= وقد خربت تلك العمارة وتعطلت ولم يبق ما ينتقع ولا حول ولا قوة إلا بالله، جاء سنة 1180 كذا وجدته في هامش النسخة المنقولة منها بخط العالم الفاضل عبد الرحمن بن عبد الكريم الأنصاري المدني رحمه الله آمين كذا بالأصل.
قلت: واليوم في زماننا عليها عمارة وبركة كبيرة وحوض وسبيل للواردين من فضل الله ثم فضل أبي قاسم صلى الله عليه وسلم وماؤها عذب فرات سائغ للشاربين سقانا الله من حوضه في يوم الدين واليوم ناظرها مجد الدين سنان محتسب المدينة المنورة مهاجر سيد المرسلين.
(1) (بئر عروة) لا تزال تعرف حتى اليوم بهذا الاسم المشهور وكذا يتزود من مائها العذب الفرات القادمون والمسافرون وبعد أجود ماه وأعذبه في المدينة وبعده الربخية على خطها في مسيل العقيق ويليه الصفية فوق مسجد قباء قبليه، وقد كان يحمل ماء عروة إلى العراق وغيره كما ذكره المؤلف ومحسوس الفائدة في ادرار البول.

الصفحة 250