251 ...
ابن أبي طالب قاتل الجن بها وهي بئر متناهية بعد الرشا يكاد لا يلحق قعرها.
بئر العقبة: ذكرها رزين العبدري في آبار المدينة قال.
وهي البئر التي أدلى رسول الله وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما أرجلهم فيها ولم يعين لها موضعاً والمعروف أن هذه القصة إنما كانت في بئر أريس.
بئر أبي عنبة (1): بلفظ واحد العنب بينها وبين المدينة مقدار ميل، وهناك عرض رسول الله أصحابه عند مسيره إلى بدر وقد جاء ذكرها في الحديث قال السيد: ولعل هذه هي المعروفة اليوم ببئر ودى وهي أعذب بئر هناك بعد السقيا إلى المغرب، وفيه قال عمر لما اختصم في ابنه عاصم مع جدته إلى أبي بكر رضي الله عنه: ابني ويستقي لي من بئر أبي عنبة قلت: وهي بيد الشدقميين من سادات المدينة الآن في زماننا.
بئر غدق: بفتح المعجمة والدال المهملة آخرها قاف من قولهم غدقت العين والبئر فهي غدقة أي عذبة، وماء غدق عذب، وهي بئر بالمدينة عندها أطم البلويين الذي بالقاع، وفي أخبار المدينة ليحيى الحسيني جد أمراء المدينة اليوم في النسخة التي رواها ابنه طاهر بن يحيى عنه من طريق محمد بن معاذ قال: حدثنا مجمع بن يعقوب عن أبيه، وعن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش عن عبد الرحمن يزيد بن حارثة قالا: صلى رسول الله بظهر حرتنا، ثم ركب فأناخ إلى غدق عند بئر غرس قبل أن تبزغ الشمس وما يعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي بكر عليهما ثياب متشابهة فجعل الناس يقفون عليهم حتى بزغت الشمس من ناحية ...
__________
(1) بئر أبي عنبة: هي مشهورة اليوم ببئر ودى. وقف على أغوات الحرم النبوي الشريف غربي الحديقة المشهورة بالعمرانية وشامي بئر السقيا.