كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

252 ...
أطمهم الذي يقال له شنيف فأمهل أبو بكر ساعة حتى خيل إليه أنه يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم بحر الشمس فقام فستر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بردائه فعرف اليوم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلوا يأتون فيسلمون على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: لمجمع بن يعقوب إن الناس يرون أنه جاء بعد ما ارتفع النهار وأحرقتهم الشمس قال: مجمع هكذا أخبرني أبي وسعيد بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن زيد قالا: ما بزغت الشمس إلا وهو جالس في منزله صلى الله عليه وسلم قلت: ولم أر هذا الخبر في النسخة التي رواها ولد ابن يحيى عن جده وقوله عند بئر غرس الظاهر أنه تصحيف، ولعله بئر غدق لبعد بئر غرس عن منزله صلى الله عليه وسلم بقباء بخلاف بئر غدق وإلا فهو قادح فيما عليه الناس اليوم من أن بئر غرس هي المعروفة اليوم بمحلها الآتي بيانه، انتهى بحروفه وفاء الوفاء من الفصل التاسع في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم.
بئر مرق: بفتح الميم وسكون الراء وفتحها لغتان مشهورتان بعدها قاف، وهي بئر بالمدينة لها ذكر في حديث الهجرة قاله في النهاية وبناحية مسجد الإجابة نخيل تعرف بالمريقة فالظاهر أنها منسوبة إليها.
بئر مدرى: بلفظ المدرى الذي يحك به من آبار المدينة المعروفة بالغزارة والطيب قال الزبير: خطب رجل من بني قريظة امرأة من بني الحارث فقالت: أله مال على بئر مدرى أو هامات أو ذي وشيع أو الشطبية أو على بئر فجار وهي في بئر أريس.
بئر مطلب: بضم الميم وفتح الطاء المشددة وكسر اللام وهي بئر على سبعة أميال من المدينة منسوبة إلى المطلب بن عبد الله بن حنطب المخومي بالطريق النجدي.
...

الصفحة 252