كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

267 ...
زقاق حلوة - ويبيت في مشربة له فلما مضت، تسع وعشرون ليلة دخل على عائشة في مشربة فقالت: إنك آليت شهراً قال: إن الشهر يكون تسعاً وعشرين، وجهة هذه البئر في ميسرة البلاط.
قال الشريف: وزقاق حلوة هو المعروف اليوم بزقاق الطوال كما قاله العلامي عند ذكر دار حويطب بن عبد العزي.
قال السيد: وهذه البئر غير معروفة اليوم بعينها وتقدم بيان جهتها في الدور التي في ميسرة البلاط عند ذكر دار حويطب بن عبد العزى.
قلت: وقد بالغت في تحقيقها وفي تحقيق زقاق حلوة فما ذكر أحد أن في المدينة زقاق حلوة فلعله زقاق الطوال على ما قاله الشريف الشدقمي في تاريخه والسيد السمهودي في تاريخه، وقد بالغت في بئر حلوة فما وجدت بئراً في هذه الزقاق ولا في غيره في الصفة التي ذكروها إلا بئراً في رباط العجمى في وسط زقاق الطوال وقد كشفها الله لي بمنه وكرمه وببركة تتبعي لآثار النبي صلى الله عليه وسلم وهذا رباط العجمى (1) اليوم بين العيني وبين بيت الشيخ متوكل المكي والناظر عليها بكري العجمي الصيرفي وفي وسط الرباط دكة بين الباب والبئر وراء الدكة وكان عليها شجر لأراك كما تقدم والله أعلم.
بئر ركانة: على عشرة أميال من المدينة بطريق العراق.
بئر السائب: بالطريق النجدي على يوم من المدينة ويوم من الشقرة والجبل المشرف عليها يقال له شباع بالشين يقال إن إبراهيم الخليل نزل في أعلاه. قلت: وتعرف اليوم بالسابية.
بئر فاطمة بنت الحسين: رضي الله عنها احتفرتها بالحرة بالحرة الغربية عند انتقالها ...
__________
(1) رباط العجمي الذي ذكره المؤلف: يسمى الآن في زماننا رباط الحضارم والناظر عليه نقيب الاشراف كأننا من كان، ويحده من جهة القبلة الحديقة المسماة بالعينية وتسمى بئر أنس كتبه جعفر هاشم الحسيني سنة 1299.

الصفحة 267