كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

269 ...
بناحية الفرع. قال ابن اسحاق: وهو معدن بالحجار في ناحية الفرع وعبد الله ابن جحش سلك على طريق الحجاز حتى إذا كان بنعدن فوق الفرع يقال به بحران، وقال بعد غزاة ذي أمر ثم غزا صلى الله عليه وسلم يريد قريشاً حتى إذا بلغ بحران معدن بالحجاز على ناحية الفرع فأقاك به شهر ربيع الآخر وجمادى الأولى في ثلاثمائة رجل من أصحابه ثم رجع ولم يلق كيدا.
بدا: بالفتح وتخفيف الدال: موضع قرب وادي القرى كان به منزل علي ابن عبد الله بن العباس وأولاده.
البدائع: تقدم في مسجد الشيخين مما لا يعرف اليوم بالمدينة.
البرزتان: المعروفان بالبرزه والبريزة كانتا من طعم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
البركة: مفيض عين الأزرق بها نخيل حسنة بيد أمير المدينة.
البرود: بالفتح وضم الراء: موضع بين طرف ملل وبين طرف جبل جهينة وموضع آخر بطرف حرة النار.
البزاوء: بلدة بيضاء مرتفعة من الساحل بين الجار وودوان وغيقة من أشد بلاد الله حراً سكانها بنو ضمرة من بكر ثم من كنانة وهم رهط عزة صاحبة كثير قال كثير يهجوهم:
ولا بأس بالزواء أرضاً لو أنها تطهر من آثارهم فتطيب (1)
...
__________
(1) وفاء الوفاء.

الصفحة 269