كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

274 ... الطرف على الطريق وهو بعد أبرق العزاف للقاصد للمدينة وذكر الفقهاء في صلاة الخوف ببطن نخل أنه موضع من نجد في أرض غطفان.
وقال الأسدي: في وصف طريق فيد: إن من بطن نخل إلى الطرف عشرين ميلاً ومن الطرف إلى المدينة خمسة وعشرين ميلاً.
قال: وبطن نخل لبني فزارة من قيس وبها أكثر من ثلاثمائة بئر كلها طيبة، وبها يلتقي طريق الربذة وهي من الربذة على خمسة وعشرين ميلاً انتهى: (وفاء الوفاء).
بعاث (1): مثلث الأول: موضع من نواحي المدينة كانت به وقائع بين الأوس والخزرج في الجاهلية وهو بضم أوله وعين مهملة وهو المشهور فيه، وقيل: بالغين المعجمة وهو مكان حصن أو مزرعة عند بني قريظة على ميلين من المدينة يقال له اليوم بقوان؛ وهو موضع عند أعلى قورى ويقال حصن أو مزرعة ببني قريظة على ميلين من المدينة، ولعل قورى هو المعروف اليوم بقوان أسفل الدلال كما ذكرناه في الأصل انتهى (خلاصة الوفاء).
المبعوث: وقال رزين هو موضع عند أعلى القرواري.
بعبع: بالضم وإهمال العين: أطم بالمدينة بناه عمرو بن عوف وكان موضعه في دار أبي وديعة بن حزام بقباء.
بغبغة (2): تصغير البغيغ وهي البئر القريبة الرشا صارت لعلي بن أبي طالب ...
__________
(1) وهو اليوم المسمى بالمبعوث مئلث.
(2) بغية: لف وادي ينبع النخل وقد أخبرني الشيخ سالم شاهين من سراة ينبع أنه يقال لها اليوم بغيغان أو البغيغة أرض لا نبات فيها غير الأثل المعروف بالطرفاء وموقعها بين المبارك والمزرعة بقي هذا المال الذي هو البيغة في يد عبد الله من ناحية أم كلثوم وقد كان هذا المال للحسين ابن علي رضي الله عنهما حتى أله في الوقت الذي وصل فيه كتاب معاوية لمروان يخطب فيه أم كلثوم بنت عبدالله أن خالها الحسين في ينبع وليس ممن يفتات عليه فأنظرني إلى حين قدومه فلما قدم ذكر له ذلك فزوجها بابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر =

الصفحة 274